إيضاحات حول كنيسة دورا اوروبس باعتبارها أقدم كنيسة في العالم

أعجوبة السير على الماء في بحيرة طبرية عند مدينة بيت صيدا ويبدو القديس بطرس في قاربه.
أعجوبة السير على الماء في بحيرة طبرية عند مدينة بيت صيدا ويبدو القديس بطرس في قاربه.

تيسير خلف – من الناحية العلمية الآثارية كنيسة دورا اوروبس (الصالحية على نهر الفرات قرب دير الزور)، هي أقدم كنيسة في العالم على الاطلاق بنيت عام 235 م كما هو موضح في الكتابات التي تؤرخ لرسومها، على الرغم من أن الموسوعة الكاثوليكية تتحدث عن كنيسة القدس التي لا يوجد أي دليل آثاري علمي على وجودها.

المعنيون بتاريخ المسيحية لا يلتفتون كثيرا إلى كنيسة دورا اوروبس على الرغم من اهمية اللوحات التصويرية التي زينت جدرانها وبقي منها القليل..وذلك لأت قليلين فقط في العالم يعرفون عن هذه الكنيسة. التي تحتفظ جامعة يال الاميركية بلوحاتها الجصية.

ما يلفت النظر وجود لوحة شفاء المشلول ولوحة بطرس والمسيح والسير على الماء في بحيرة طبريا عند بيت صيدا. ولوحة الراعي الصالح الذي يرمز للسيد المسيح، ولوحة النساء والقبر المقدس. وإيمان المراة السامرية التي كانت تشرب من البئر.. ولا شك أنه كانت هناك لوحات أخرى تمثل مختلف اعاجيب السيد المسيح وهي فترة مبكرة جداً توضح أن الرموز المسيحية كانت مكتملة إلى حد كبير على الرغم من تشكيك الكثير من الباحثين والمؤرخين بالكثير من القصص والاعاجيب والتي ينسبونها إلى عصور لاحقة.. وخصوصا عصر قسطنطين الذي ينسبون له الديانة المسيحية برمتها، على صعيد الطقوس وقانون الايمان وباقي مفردات الكنيسة المعروفة.

كنيسة دورا أوروبس تعد الوثيقة الأهم في تاريخ المسيحية وتستحق اهتماما اكبر باعتبارها الكنيسة الاولى من الناحية العلمية ولأنها بنيت في ظل ديانات اخرى كاليهودية والصابئية والزرادشتية وغيرها من ديانات العالم القديم.

رابط قصير للتدوينة: