في الاعلى عملة أذينة وأخرى وإلى يسارها عملة شابور وفي الاسفل تمثال أذينة وإلى يساره تمثال شابور

اذينة بن خيران مصلح الشرق و قاهر الفرس

تيسير خلف-

بعد أن دمر شابور الاول ابن اردشير مؤسس السلالة الساسانية مدينة دورا أوربوس ومملكة الحضر وشرد أهلهما، اشتبك مع الامبراطور الروماني فاليريان فربح المعركة وأسر الامبراطور .. فقام أذينة بشن حرب ضد شابور في عام 259، ربح فيها جولات ثلاث، وهزمه إلى ما وراء الفرات وأصبح حاكماً على ولايتي سوريا وفينيقيا. ومنحه الامبراطور غاليان لقب «مصلح الشرق كله» (بالتدمرية: متقنا دي مدنحا كله).. يعد عام 260م عام تأسيس الملكية في تدمر.
كما حارب أُذَيْنَة الفرس عامي 262 و267م وهزمهم وحاصر عاصمتهم طيسفون (المدائن) وأصبح يلقب بملك ملوك الشرق (بالتدمرية: مَلْكا دي مَلْكا) ومنحه الامبراطور غالينوس لقب امبراطور ورتبة القائد العام للجيوش الرومانية في الشرق وسك نقوداً عليها صورته ووراءه بعض أسرى الفرس، ولعله اتخذ لقب أوغسطس Augustus وهو لقب امبراطور رومة.
وفي سلسلة من الحملات السريعة والناجحة، ترك خلالها تدمر تحت قيادة نائبه سپتيميوس ورود، وعبر الفرات وفك حصار إدسا (الرها)، واستعاد نصيبين وكارهاي (حران الحالية). بل أنه هاجم بلاد فارس، وحاصر مرتين العاصمة الفارسية المدائن نفسها؛ وربما استعاد أرمنيا إلى الامبراطورية الرومانية. وطدت هذه النجاحات الحكم الروماني في الشرق؛ ولم يجد غالينوس غضاضة في الاحتفال بالنصر والأسرى والغنائم الذين أحرزهم أذينة (264). احتفل أذينة بانتصاراته في الشرق بأن تشارك مع ابنه الأكبر خيران (هيرودس) في اللقب الشرقي “ملك الملوك”.

في الاعلى عملة أذينة وأخرى وإلى يسارها عملة شابور وفي الاسفل تمثال أذينة وإلى يساره تمثال شابور
في الاعلى عملة أذينة وأخرى وإلى يسارها عملة شابور وفي الاسفل تمثال أذينة وإلى يساره تمثال شابور

 

رابط قصير للتدوينة: