أيقونة القديس اسحق السرياني

خليجيون سريان !

تيسير خلف –

هل تعلم أن سكان الخليج العربي حتى نهايات العصر الاموي كانوا من السريان، يتكلمون السريانية ويدين أغلبهم بعقيدة الكنيسة السريانية الشرقية، وبعضم بالعقيدة الارثوذكسية (اليعقوبية)، وكانت لهم مدن صغيرة وكبيرة وأديرة ما تزال آثارها حتى الآن أهمها الدير الكبير في جزيرة خرج (التابعة لإيران حالياً) مقابل سواحل الكويت والدير في جزيرة صير بني ياس التابعة لإمارة أبو ظبي. بالإضافة إلى الكثير من الوثائق الأثرية الجنائزية وغيرها.
وقد حفظ لنا تاريخ الكنيسة السريانية بفرعيها الشرقي والغربي الكثير من الأخبار عن هؤلاء الخليجيين السريان الذي نبغ منهم لاهوتيون كبار أمثال جبرائيل القطري وإسحق السرياني وغيرهم وغيرهم.
لقد شكل الخليج الكلداني كما ظهر اسمه بإحدى الوثائق الرافدية القديمة، امتداداً طبيعياً لبلاد ما بين النهرين من حيث السكان والعقيدة واللغة، وظل الأمر هكذا إلى بدايات العصر العباسي الذي شهد ظهور حركة القرامطة، التي كانت السبب الرئيس في اختفاء الديانة المسيحية وعقيدتها السريانية (النسطورية) من الخليج.
الصورة: أيقونة القديس اسحق السرياني المولود في قطر (بيث قطرايا) في القرن السابع الميلادي والذي ترهب و دخل صومعة ما في جبل بمنطقة الأحواز (بيت حوزايا ) اقليم عربستان.. والملاحظ أن غطاء رأس القديس أسحق كما هو في الايقونة هو نفسه غطاء الرأس للكثر من الخليجيين حتى الآن.

أيقونة القديس اسحق السرياني
أيقونة القديس اسحق السرياني

رابط قصير للتدوينة: