رقم مسمارية من نينوى

رقم مسماري يثبت أن التوراة الحالية ليست التوراة التي أملاها الله !

الدكتور بشار خليف –

ففي 3/12/1872 وقف جورج سميث أمام جمعية الآثار التوراتية في لندن ليعلن اكتشاف رقم مسمارية في موقع مدينة نينوى، تحتوي على وقائع مشابهة بشكل صميم لرواية الطوفان التوراتية، بما يعني أن التوراة أخذ هذه الرواية من وثائق المشرق العربي القديم.
وبذا يصرح سميث ” أن التوراة لم يعد هذا الكتاب الذي يختلف عن بقية الكتب..وليس الكتاب الذي أملاه الله أو كتبه بنفسه “.1
وباطراد ومع المزيد من الكشوف والوثائق لمواقع بابل وأوغاريت وإبلا وماري ونوزي وأور…الخ. اتضح أن معظم مرويات التوراة ولا سيما في أسفاره الخمسة الأولى، منحولة عن تراث المشرق العربي الذهني والفكري والأدبي والحقوقي ومنها ما هو مختلق ولا يتناسب مع روحية المشرق العربي المنفتحة.
ولعل الأمر الأخطر من هذا، هو تعّمد كتّاب التوراة إلى صياغة مفترضة وهجينة لتواجدهم في المشرق العربي وذلك عبر إرجاع تواجدهم المزعوم في البدء إلى مدينة ( أور ) الرافدية عبر جدّهم المزعوم ابراهيم التوراتي وذلك في حوالي 1900 قبل الميلاد.
ثم وبنتيجة طروءهم على بلاد كنعان في نهاية الألف الثاني قبل الميلاد حيث بالغوا وضخموا من أخبارهم بما نفته الحقائق الأثرية.

رقم مسمارية من نينوى
رقم مسمارية من نينوى

رابط قصير للتدوينة: