قناع معدني لكامل الرأس من حمص في القرن الأول او الثاني الميلادي.

سوريا وأسماؤها المتعددة

تيسير خلف-

لكل حضارة تسميات للأماكن خاصة بها، وسوريا كما نعرفها اليوم، أطلقت عليها تسميات كثيرة تبعاً لموقع المملكة او الحضارة التي أطلقت التسمية.. فالمصريون كان لهم اسمهم المعبر عن سوريا وكذلك السومريون والاكاديون والآشوريون واليونان وعرب الحجاز في زمن متأخر.

رتنو:
ظهر اسم رتنو العليا ورتنو السفلى للإشارة إلى المنطقة الواقعة إلى الشمال من سيناء وحتى مملكة الحثيين في زمن المملكة المصرية الوسطى (2133- 1786 ق.م) واستمر استعماله حتى نهاية زمن المملكة المصرية الحديثة الذي يعرف أيضاً بعهد الإمبراطورية.. وكان نهر الكلب يفصل بين رتنو العليا في الجنوب ورتنو السفلى في الشمال.

مارتو:
الاسم الذي أطلقه السومريون على منطقة غربي بلاد الرافدين.، ويرى علماء السومريات أنه يعني جهة الغرب.

أمورو:
الاسم الذي أطلقه الاكاديون على منطقة غربي بلاد الرافدين ويعني جهة الغرب أيضاً.

عريبي:
الاسم الذي أطلقه الآشوريون على منطقة غربي بلاد الرافدين، ويعني اتجاه الغرب ثم أصبح يخص منطقة البادية السورية تحديداً من جنوب حلب إلى تدمر إلى حوران.

سوريا:
الاسم الذي أطلقه اليونان على المنطقة الواقعة إلى الجنوب من الاقليم اليوناني القديم إيسوريا الواقع إلى الشمال من منطقة حلب. وكان سكان هذا الاقليم في غالبيتهم من الآراميين فعمت التسمية اليونانية من هذا المنطلق على كامل المنطقة التي أصبح اسمها سوريا اشتقاقاً من إقليم إيسوريا، ولا علاقة للاسم بآشور كما تذهب تخمينات بعض الباحثين أو تخريجاتهم اللغوية.. سوريا تسمية يونانية محضة.

شام:
تسمية أطلقها عرب الحجاز على المنطقة الواقعة إلى الشمال منهم وشام تعني اتجاه الشمال.

قناع معدني لكامل الرأس من حمص في القرن الأول او الثاني الميلادي.
قناع معدني لكامل الرأس من حمص في القرن الأول او الثاني الميلادي.

رابط قصير للتدوينة: