إحدى بوابات معبد بعل شامائين في تدمر

فلننشد لبعل

تيسير خلف:

احتل الإله الكنعاني القديم بعل المرتبة الأولى في مجمع الآلهة عند العرب الآراميين (الشماليين) خلال الحقبة الهلنستية المعروف باسم بعل السماوات (شمائين).. أصبح الإله الأكبر والأعظم والأكثر تقديساً ومحبة، واتحد مع الإله اليوناني زيوس فاكتسب بعض صفاته ومنح زيوس اليوناني الكثير من الصفات الساميّة.

وقد ارتبط بعل بالأناشيد منذ الحقبة الكنعانية الأوغاريتية، إذ كان الإله الأكثر درامية في مسار حيواته المتعدّدة.

كان النّسر تجلّيه الماديّ والثّور خادمه، هو راكب الثور وراكب الغيم.

وفي أحد النقوش التدمريّة:

المبارك اسمه إلى الأبد الطيِّب

و الرَّحمن، سيِّد العرش،

إله كلِّ إنسان يحبه

والسيّد على كلِّ شبر في الأرض

ولنتأمّل معاً عبارة إله كلّ إنسان يحبّه، كم هي إنسانيّة في عمقها.. هو إله من يحبّه فقط.

وقد وصفه أراتوس بقوله:

يا خالق الكل

يا خالق نفسه بنفسه

الصورة إحدى بوابات معبد بعل شامائين في تدمر

إحدى بوابات معبد بعل شامائين في تدمر
إحدى بوابات معبد بعل شامائين في تدمر

رابط قصير للتدوينة: