ملاحظة مهمة جداً حول فتوح الشام والصراع الديني

لوحة بيزنطية مبكرة تصور معركة انطاكية
لوحة بيزنطية مبكرة تصور معركة انطاكية

يتداول البعض مقاطع من رسائل منسوبة لخالد بن الوليد فيها احتقار للصلبان والمسيحيين ولرموزهم في بلاد الشام، ويتعامل البعض مع هذه النصوص المنحولة على أنها حقيقة تاريخية ولذلك، ومن منطلق انني احد الدراسين للفتوح الاسلامية في المصادر الاخرى، وقد صدر لي كتاب الفتوح الاسلامية في الرواية السريانية، اود ان اوضح ما يلي:

  • هناك كتاب منحول لاقيمة تاريخية له اسمه فتوح الشام منسوب للواقدي.. والحقيقة أن كتاب الواقدي الاصلي من الكتب المفقودة التي لا أثر لها.. والكتاب المتداول هو تأليف تم وضعه في العصرين الايوبي والمملوكي، وكان الهدف منه إثبات فكرة الصراع الديني.. وان فتوح الشام كانت ضد المسيحية.. وهذ كلام لا علاقة له بالواقع ولا بالتاريخ ولا بسيرة الرسول الكريم واخلاقه ووصاياه وعهوده.
  • اخبار فتوح الشام كما ذكرتها المراجع والمصادر السريانية تمت كلها صلحا.. اي ان المسيحيين احتفظو بكامل حقوقهم ولم ينتهك اي حق من قبل الفاتحين المسلمين الذين كان جيشهم يضم كثيرا من العرب المسيحيين التابعين للكنيسة السريانية..
  • المعارك التي حدثت خارج المدن مثل داثن واجنادين واليرموك وفيها انتصر المسلمون ولكنها كانت معارك عسكرية قوات البيزنطيين، ولم تكن لها علاقة بفتوح المدن.
  • حدث انتهاك واحد في مدينة انطاكية على يد خالد ابن الوليد.
  • فتحت مدينة قيصرية عنوة بعض رفض الحامية البيزنطية التسليم والامان.

رابط قصير للتدوينة: