بيت انطوان شامية

منزل أنطوان شامية ~ دمشق القديمة ~

دمشق بالأبيض و الأسود –

بيت أنطون شامية أحد أهم وجهاء المسيحيين في القرن التاسع عشر، وقد تم ترميمه كاملاً عام 1866 بأموال التعويضات التي أُعطيت للمسيحيين المتضررين بعد حوادث عام 1860.

وتذكر المصادر التاريخية أن بيت أنطون شامية كان «معروفاً يومها بأنه أجمل وأفخم بيوت دمشق على الإطلاق»، وإعادة ترميمه تحمل معاني رمزية لا حصر لها، فمنها تمسك المسيحيين بمكانهم في دمشق القديمة، ومنها التسامح الديني بعد المذابح الرهيبة، ومنها تميز البيوت المسيحية الشامية بخصائص معمارية وزخرفية كتب عنها أكثر من باحث.

بيت انطوان شامية لقطة رائعة
بيت انطوان شامية لقطة رائعة

وفضلاً عن هذا فللبيت ذاكرة تاريخية، إذ إن الإمبراطور الألماني غليوم

تناول الامبراطور الالماني غليوم الغداء في هذا المنزل 1898
تناول الامبراطور الالماني غليوم الغداء في هذا المنزل 1898

الثاني زاره عام 1898 نظراً إلى المكانة الرفيعة التي تمتع بها أيضاً جبران شامية بعد وفاة والده أنطون.

صورة للسيدة شامية تتجول في أرض ديار المنزل
صورة للسيدة شامية تتجول في أرض ديار المنزل

ثم أوقفتْ العائلة منزلها الجميل الفخم للبطريركية الكاثوليكية، التي حولته إلى إحدى أهم المدارس: مدرسة الرعاية الخاصة أو مدرسة راهبات البيزنسون. وهو ما انسجم تماماً مع تحويل القاعة الرئيسة فيه إلى كنيسة رائعة، فضلاً عن وجود أيقونة جدارية مبهرة لمريم العذراء في ليوانه

بيت انطوان شامية
بيت انطوان شامية

رابط قصير للتدوينة: