كل المقالات بواسطة Monis Bukhari

شدرفة الحوراني

تيسير خلف:

تمثال نافر للإله شدرفة على أحد وجوه مذبح عثر عليه في جبل حوران. وهو الآن موجود في المتحف الوطني بدمشق. متابعة قراءة شدرفة الحوراني

أبجر ملك الرها أول من اعتنق المسيحية من الملوك

تيسير خلف:

يتداول البعض على مواقع الفيسبوك رسالة مزعومة من ملك الرها ابجر إلى المسيح يدعوه فيها للقدوم إلى الرها ليحظى بالتكريم الذي يستحقه وهناك رد منسوب للمسيح على هذه الرسالة.

وعموماً هذه القصة مختلقة تم وضعها في العصر البيزنطي وربما بعد ذلك بقصد اثبات تاريخية المسيح، ومن ذلك النص الموضوع في كتاب جوزيفوس فلافيوس والذي ثبت انه مضاف لاحقاً. متابعة قراءة أبجر ملك الرها أول من اعتنق المسيحية من الملوك

أقدم كنيس يهودي في العالم

مؤنس بخاري:

في دمشق أقدم كنيس يهودي في العالم، كنيس النبي إلياس (إلياهو) حيث اختبأ النبي إلياس في جُبّ عن طالبي رأسه، استمرت الصلوات تقام فيه طيلة 2734 عام، وضمّ في جنباته أقدم نسخة من التوراة وأقدم نسخة مكتوبة من التلمود، إلى أن دمره جيش بشار الأسد بصواريخ أرض أرض مؤخراً. متابعة قراءة أقدم كنيس يهودي في العالم

زنوبيا ذات النزعة الفينيقية

تيسير خلف:

تمثال لونجينوس الحمصي
تمثال لونجينوس الحمصي

لفت نظري أن ملكة تدمر زنوبيا جمعت في بلاطها خيرة الكتاب والفلاسفة والمؤرخين المنتمين إلى ولاية فينيقيا الرومانية، وهم:

  1. كاسيوس ديونيسيوس لونجينوس” “Cassius Lunginus” “220 – 273م” كان فيلسوفًا على مذهب الأفلاطونية الحديثة وناقدا ادبيا كبيرا، ولد ونشأ في حمص.
  2. “فرفوريوس” “Phorphyrios”، الصوري المولود في البثنية (حوران) دعاه لونجينوس إلى تدمر وزارها فترة ثم غادر إلى أثينا.
  3. الكاتب المؤرخ كليكراتس الصوري.
  4. لوبوكوس البيروتي اللغوي الفيلسوف.
  5. بوسانياس الدمشقي المؤرخ.
  6. نيوكوماخس (Nicomachus).

باستثناء فرفوريوس كلهم أعدمهم الامبراطور اورليان بتهمة تحريض زنوبيا على الرومان بقطع أعناقهم.

ولاية فينيقيا بقسميها الساحلي والداخلي، كانت تضم لبنان الحالي وحمص وتدمر ودمشق ومنطقتها وجزء من الجولان والبثنية الواقعة في محافظة درعا الحالية.

يمليكوس.. روائي سوري من العصر الامبراطوري الروماني

تيسير خلف:

كتب السوريون لمدة 800 عام باليونانية وانتجوا الثقافة الهلنستية.. كانت اليونانية لغة راقية، أدباً وفلسفة، ولذلك وضع المؤلفون السوريون مؤلفاتهم بها.

من اشهر روائيي الحقبة الامبراطورية الرومانية يمليكوس صاحب رواية حكايات بابلية Babylonika، وهو غير الفيلسوف الافلاطوني المحدث يمليكوس الخلقيسي الذي ولد بعده بمائة عام. متابعة قراءة يمليكوس.. روائي سوري من العصر الامبراطوري الروماني

المعاني الآرامية لكلمات الحج والحجاز

تيسير خلف:

تبخل علينا معاجم اللغة العربية بمعاني مفردة الحج وتقصرها على كلمة القصد.. وهو معنى الزيارة.

طبعا هذا المعنى محدود جداً للمفردة التي تعود أصلاً إلى اللغة الآرامية الأم والتي تعني الاحتفال الديني الكبير.. ونجد اليوم في اللغة السريانية صدى لهذا المعنى الآرامي القديم (ܚܲܓܵܐ – ܚܸܓܵܐ) التي تعني العيد والاحتفال وحفلة الرقص وحتى الدبكة.. بالاضافة إلى معناها الديني أي زيارة الأماكن المقدسة. متابعة قراءة المعاني الآرامية لكلمات الحج والحجاز

فلننشد لبعل

تيسير خلف:

احتل الإله الكنعاني القديم بعل المرتبة الأولى في مجمع الآلهة عند العرب الآراميين (الشماليين) خلال الحقبة الهلنستية المعروف باسم بعل السماوات (شمائين).. أصبح الإله الأكبر والأعظم والأكثر تقديساً ومحبة، واتحد مع الإله اليوناني زيوس فاكتسب بعض صفاته ومنح زيوس اليوناني الكثير من الصفات الساميّة. متابعة قراءة فلننشد لبعل

دار الوثائق التدمرية

تيسير خلف

من المؤسسات المهمة في مدينة تدمر «بيت أركا» أي دار الوثائق، كما دلت على ذلك النقوش، وفيها كانت تحفظ وثائق المدنية المكتوبة باللغتين اليونانية والتدمرية، مسؤول دار الوثائق كان يسمى أركون. متابعة قراءة دار الوثائق التدمرية

فسيفساء كاسيوبيا التدمرية

تيسير خلف

يخطئ من يعتقد أن لوحات الفسيفساء أو الزخارف والتماثيل النافرة هي مجرد عناصر تزيينية في المعابد.. إنها تجسيد للمعتقدات عن طريق لغة الرموز.

هذه لوحية فسيفساء كاسيوبيا من تدمر.. تجسد العقيدة الافلاطونية الحديثة حول مركزية الاله الواحد الخالق، هذه العقيدة التي ازدهرت في تدمر ابان فترة زنوبيا وأذينة. متابعة قراءة فسيفساء كاسيوبيا التدمرية

كيف صارت الأبجديّة التدمرية، عبريّة!

تيسير خلف:

لفت التشابه الكبير بين الكتابة الآرامية التدمرية وبين الكتابة العبرية أنظار البعض وتوهموا أن التدمريون اقتبسوا حروفهم عن اليهود. ولكن النقوش التدمرية أقدم من أقدم نقش عبري (مربع) بخمسمائة عام على الأقل.. وهو ما يرجح اقتباس اليهود للأبجدية التدمرية وليس العكس. متابعة قراءة كيف صارت الأبجديّة التدمرية، عبريّة!