أرشيفات التصنيف: بعل

فلننشد لبعل

تيسير خلف:

احتل الإله الكنعاني القديم بعل المرتبة الأولى في مجمع الآلهة عند العرب الآراميين (الشماليين) خلال الحقبة الهلنستية المعروف باسم بعل السماوات (شمائين).. أصبح الإله الأكبر والأعظم والأكثر تقديساً ومحبة، واتحد مع الإله اليوناني زيوس فاكتسب بعض صفاته ومنح زيوس اليوناني الكثير من الصفات الساميّة. متابعة قراءة فلننشد لبعل

عاد

مؤنس بخاري

(إذا سرق الحاكم ثيران الشعب وأخفاها أو عاث بحقولهم وزرعهم أو أعطاها إلى الأجنبي فإن أدّاد سيكون له بالمرصاد، وإذا استولى على غنمهم فإن أداد ساقي الأرض والسماء سيبيد ماشيته في مراعيها وسيجعلها طعاماً للشمس) متابعة قراءة عاد

أراتوس الشاعر السوري الذي اقتبس منه بولس الرسول

تيسير خلف-

في كيليكيا القديمة وفي مدينة صولي، مرسين حالياً، حين كانت جزءا من سوريا السلوقية وحين كان سكانها من الآراميين، ولد ابرز شعراء المدائح الالهية باللغة اليونانية اراتوس الصولي في عام 315 قبل الميلاد، وتوفي في عام 240 في مدينة بيلا (هناك مدينتان باسم بيلا في جنوب سوريا إحدى مدن الديكابوليس (طبقة فحل حاليا في شرقي الاردن) وهناك عاصمة مكدونيا).
أراتوس كان سوريا آرامياً من حيث الجنس هلنستياً متابعة قراءة أراتوس الشاعر السوري الذي اقتبس منه بولس الرسول

الإله الآرامي الوثني حدد

من اعداد فريق عمل مدونة سوريا –

هدد أو حدد أو أدد هو أحد أهم آلهة سوريا القديمة و هو اله آرامي حيث انتشرت عبادته بين شعوبها من شمالها وإلى ساحلها مرورا بدمشق وحتى بلاد الرافدين،اشتهرت مدن كثير في بلاد الشام بعبادة حدد وعلى رأسها دمشق حيث كان يقع معبده في مكان الجامع الأموي اليوم، كما وجد في مدينة حلب أيضا معبد ذات أهمية كبيرة جدا لهذا الإله وكان يقع في أعلى نقطة من المدينة وهي قلعة حلب حاليا،كما اكتشفت في تلك المنطقة خواتم أثرية نقشت عليها صورة الإله حدد ظهر فيها صولجانه وهو قابض على فأسه وعلى لجام عجلته وثوره رابض عند رجليه.

ثور الاله حدد
ثور الاله حدد

وقد كان حدد إلهًا للعواصف والأمطار أو إلها للطقس حيث تذكر الأساطير القديمة عنه بأنه كان يتجول على متن عربته في السماء ويجلد الغمام بالسوط لتتساقط منها الأمطار بينما كان ثوره يزمجر مسببا صوت الرعد الذي يهز أركان الدنيا.كانت لحدد أهمية كبيرة في أساطير الساحل السوري لا سيما في ميثولوجيا مدينة أوغاريت .

الاله حدد من مكتشفات مدينة عنتاب السورية المحتلة
الاله حدد من مكتشفات مدينة عنتاب السورية المحتلة

واجهة معبد بعل شامائين في متحف برلين

تيسير خلف-

هذه واجهة معبد بعل شامائين الذي بني في بلدة سيع شمال السويداء في جبل حوران في القرن الاول قبل الميلاد.
نقلت هذه الواجهة إلى متحف برلين أوائل القرن الماضي، وتم ترميم النواقص فيها بالجص حتى أخذت هذا الشكل المتكامل.
كان معبد سيع الكبير والمترامي الاطراف، والذي كان مركز حج لجميع الانباط، قد أخذ حيزاً كبيرا من اهتمامات علماء الاثار بسبب متابعة قراءة واجهة معبد بعل شامائين في متحف برلين

الإله الجني التدمري أشر

تيسير خلف-

هذا التمثال عثر عليه في دورا اوروبس ويمثل الإلهين الجنيين الطيبين سعد الواقف وأشر الراكب على الحصان وبيده سكين وعلى يمينه جعبة النبال.. وفي الاعلى حمامة تكلله باكليل الغار.
والاله الجني أشر ينتمي إلى فئة الآلهة الجن، يرد ذكره في متابعة قراءة الإله الجني التدمري أشر

التأشيرة التدمرية ה א ש י ר ה

تيسير خلف –

هذه مجموعة من تأشيرات حضور الحفلات الخاصة في تدمر.. وهذه التأشيرة التي وضعت عليها سهماً أحمر، خاصة بحفل تأبين لأحد الرجال التدمريين، ويبدو أنه شخص مهم بسبب القبعة التي يرتديها والتي تدل على أنه عضو مجلس شيوخ.. وليس كاهناً كما متابعة قراءة التأشيرة التدمرية ה א ש י ר ה

بوابة معبد بعل شمائين

تيسير خلف –
هذه ساكفة بوابة معبد بعل شمائين محفوظة في متحف تدمر، تعد من أروع سواكف ابواب المعابد واكثرها جمالاً.
ما يلفت النظر في هذه الساكفة العملاقة، استبدال تمثال الإله بعل شمائين (بعل السماوات) بالنسر الذي كان في نظر أبناء تلك العصور ملك السماء وأقوى الطيور الجارحة على الإطلاق.
اللافت هنا أن رمز النسر أيضاً هو أحد رموز الإله الآرامي حدد، وهذا يثبت التشابه والتداخل بين هذين الإلهين السوريين.
على يمين الساكف الإله التدمري يرح بول إله الشمس، وعلى يسار الساكف عجل بول، إله القمر. وهذا هو الثالوث الذي كان يعبد لدى التدمريين.
عثر على نقوش تمجد بعل شمائين عند الأنباط والثموديين واللحيانيين والصفائيين.

ساكفة بوابة معبد بعل شامائين
ساكفة بوابة معبد بعل شامائين

تفصيل من زخرفة في معبد بعل شامائين في تدمر

تيسير خلف –

واحدة من أروع تفاصيل الزخرفة في العالم
العنب هو العنصر الابرز في الزخرفة الدينية التدمرية، وكذلك في جبل حوران (محافظة السويداء حالياً).. الروابط الفنية والدينية بين تدمر وحوران النبطية كثيرة جداً، الآلهة نفسها ذو الشرى وبعل شامائين واللات والعزى ومناة وسعد وأشر وأبجل ومنعم ورضا وعزيز وغير ذلك الكثير.. واللغة نفسها والرموز نفسها.. الاخباريون العرب يقولون إن التدمريين هم من بني السميذع… النقوش الاثرية في جبل حوران تتحدث عن أسماء رجال ونساء من بني السميذع.

 زخرفة في معبد بعل شامائين في تدمر
زخرفة في معبد بعل شامائين في تدمر

بعل السماوات وثماره المقدسة

مثال بعل شامائين عثر عليه في دورا اوروبس وهو موجود حالياً في جامعة يال ونراه يحضن ثماره المقدسة
مثال بعل شامائين عثر عليه في دورا اوروبس وهو موجود حالياً في جامعة يال ونراه يحضن ثماره المقدسة

تيسير خلف –

نظر التدمريون إلى الكون باعتباره كرة عملاقة تعيش في داخلها الكائنات وتسبح النجوم والكواكب في سماواتها السبع.. وكل ذلك تحت نظر بعل شامائين، رب السماوات والارض. ولذلك نرى أن رموز بعل السماوي الذي يحتل مركز القبة الفلكية التدمرية، هي الثمار التي تحمل في لبها البذور الكثيرة كالرمان والتين والصنوبر، هذه الثمار التي تشبه تماماً قبة السماوات.. وكذلك الثمار العنقودية كالقمح والعنب والنخيل والزيتون التي تشبه في تكاثرها الانسان.
ولعل هذا التصور مأخوذ عن العقائد الرافدية الأقدم، والتي تقدس بدورها هذا النوع من الثمار.