أرشيفات التصنيف: دير

الديانة المانية “المانوية” Manichaeism

mani

مؤنس بخاري

ظروف نشوء المانوية:

بعد سقوط بابل في 539 قبل الميلاد على يد الفرس الأخمينيين، بسط الإيرانيون نفوذهم على بلاد الرافدين حتى القرن السابع، أي ما يقرب من 11 قرناً. تخلل هذه الحقبة ثورات وتمردات فاشلة قام بها أهل العراقين، بالإضافة إلى حروب طاحنة بين الإيرانيين من جهة والإغريق والرومان من جهة ثانية للسيطرة على أرض العراقين. وقد تمكن الإغريق والرومان من انتزاع “العراق” من الفرس عدة مرات وفرض سيطرتهم عليه مدة عقود وقرون متقطعة، لينتزعه الفرس منهم من جديد. وهذه الحقبة تشبه إلى حد بعيد الحقبة التي أعقبت سقوط الدولة العباسية ونشوب الصراع بين الأتراك والفرس للسيطرة على العراق.

متابعة قراءة الديانة المانية “المانوية” Manichaeism

بلدة جزل.. البتراء التدمرية

تيسير خلف –

إلى الغرب من تدمر في بلدة جزل مقابر وأبنية منقورة بالصخور تماماً مثل البتراء ومدائن صالح النبطية، وهي مهملة ولا تحظى بأي اهتمام دوائر الآثار الحكومية.
البعض يقول إن هذه المدافن والابنية، رغم بساطتها أنشأها أنباط فروا من البتراء وبصرى بعد سقوط مملكتهم على يد الرومان عم 106م… ولكن تبقى هذه تخمينات لأن متابعة قراءة بلدة جزل.. البتراء التدمرية

Göbekli Tepe أقدم معبد بالتاريخ

عن هشام الحاج (بتصرف)

يعتقد أن أقدم معبد في تاريخ البشرية يقع في سوريا ويعود الى 11500 سنة
يقع في الجزيرة الفراتية العليا على بعد 6 كم شمال شرق مدينة الرها التي تقع في تركيا اليوم

موقع گوبکلي تپه الاثري او (تل السرة).. يعتقد أنه بني لأغراض دينية كونه غير مخصص للسكن والإقامة بسبب عمارته الداخلية، وإن صح ذلك يكون هذا هذا المبنى هو أقدم معبد مكتشف حتى الآن

بنيت المنشأة ما بين 11،500 و 10،000 قبل الميلاد ولم يكشف إلا 1.5% من مساحتها حتى اليوم.اقدم معبد سوري في تل السرة

خليجيون سريان !

تيسير خلف –

هل تعلم أن سكان الخليج العربي حتى نهايات العصر الاموي كانوا من السريان، يتكلمون السريانية ويدين أغلبهم بعقيدة الكنيسة السريانية الشرقية، وبعضم بالعقيدة الارثوذكسية (اليعقوبية)، وكانت لهم مدن صغيرة وكبيرة وأديرة ما تزال آثارها حتى الآن أهمها الدير الكبير في جزيرة خرج (التابعة لإيران حالياً) مقابل سواحل الكويت والدير في جزيرة صير بني ياس التابعة لإمارة أبو ظبي. بالإضافة إلى الكثير من الوثائق الأثرية الجنائزية وغيرها.
وقد حفظ لنا تاريخ الكنيسة السريانية بفرعيها الشرقي والغربي الكثير من الأخبار عن هؤلاء الخليجيين السريان الذي متابعة قراءة خليجيون سريان !

واجهة معبد بعل شامائين في متحف برلين

تيسير خلف-

هذه واجهة معبد بعل شامائين الذي بني في بلدة سيع شمال السويداء في جبل حوران في القرن الاول قبل الميلاد.
نقلت هذه الواجهة إلى متحف برلين أوائل القرن الماضي، وتم ترميم النواقص فيها بالجص حتى أخذت هذا الشكل المتكامل.
كان معبد سيع الكبير والمترامي الاطراف، والذي كان مركز حج لجميع الانباط، قد أخذ حيزاً كبيرا من اهتمامات علماء الاثار بسبب متابعة قراءة واجهة معبد بعل شامائين في متحف برلين

بوابة كنيسة القديس السوري سيرجي في الرصافة قرب الرقة

 بوابة كنيسة القديس السوري سيرجي في الرصافة قرب الرقة

بوابة كنيسة القديس السوري سيرجي في الرصافة قرب الرقة

تيسير خلف –

هذا البناء من روائع العمارة البيزنطية وأفخمها وأكبرها وأكثرها اتساعاً.. ويعد إلى جانب دير القديس سمعان واحداً من أكبر الآثار المسيحية في العالم مساحة وفناً.
المرجح أن القديس سيرجيوس من متابعة قراءة بوابة كنيسة القديس السوري سيرجي في الرصافة قرب الرقة

زخارف وتماثيل ملونة

سقف إحدى المقابر العائلية البرجية في تدمر
سقف إحدى المقابر العائلية البرجية في تدمر

تيسير خلف –
هذا سقف إحدى المقابر العائلية البرجية في تدمر، وهنا دليل على تلوين التماثيل والزخارف..
وبالمناسبة هذه مقابرة لعامة التدمريين وليس للحكام او الزعماء، ولكم ان تتخيلوا حجم الثراء الذي كانوا ينعمون به.

هذه المقابر انتشرت منذ المئة الميلادية الاولى .

نموذج لزخرفة مقبرية حالت ألوانها
نموذج لزخرفة مقبرية حالت ألوانها

 

الات أثينا

اللات اثينا
اللات اثينا

تيسير خلف –
اللات – اثينا من السويداء جبل حوران.. ربما من قنوات.. هناك رمح حديدي اهترأ مع الزمن كان بيدها اليمنى
(متحف دمشق)

لوحة القديس سمعان العمودي

 لوحة القديس سمعان العمودي و تمثل فن النحت النافر السوري
لوحة القديس سمعان العمودي و تمثل فن النحت النافر السوري

تيسير خلف –

هذه اللوحة الذهبية والفضية النافرة تمثل القديس سمعان العمودي عثر عليها في إحدى الكنائس الأثرية في معرة النعمان. وهي مشغولة في القرن الخامس الميلادي على الأرجح.. وتنتمي متابعة قراءة لوحة القديس سمعان العمودي

القديس مكسيموس المعترف الجولاني المولود في خسفين

أيقونة بيزنطية تصور القديس مكسيموس ومراحل حياته المختلفة
أيقونة بيزنطية تصور القديس مكسيموس ومراحل حياته المختلفة

تيسير خلف –

تزودنا سيرة حياة القديس الجولاني مكسيموس المعترف الذي عاش فترة الفتوحات الاسلامية في بلاد الشام بتفاصيل مهمة حول فهم الخريطة الدينية في سوريا إبان هذه الفتوحات، وتؤكد معظم المراجع الشرقية على أن القديس ولد في قرية خسفين في الجولان قرب وادي الرقاد، ويبدو أن خسفين كانت مع العقيدة الملكية بدليل عدم ذكرها في الوثائق السريانية في ذلك الوقت.. على الرغم من أن بعض المراجع الكنسية اليونانية تذكر أنه ولد قرب القسطنطينية.
لقد تعرض السريان في شمال سوريا لاضطهاد من الدولة البيزنطية بسبب الاختلاف بين عقيدة الطبيعة الواحدة والطبيعتين للسيد.. ولكن يبدو أن الآية قد تم عكسها، ففور اندحار البيزنطيين تعرض رجال الدين التابعين للكنيسة الملكية الشرقية (الروم الارثوذكس) لاضطهاد من قبل السريان، ولا نعرف إن كان مكسيموس المعترف قد تعرض لاضطهاد من العرب السريان، ولكننا نقرأ في سيرته أنه كان أهم شخصية لاهوتية عاصرت هرقل بعد وفاة بطريرك القدس صفرونيوس.. وأصبح وزيره ووزير حفيده ومن أقرب المقربين إليه. ولكنه اختلف مع الاميراطور بسبب رفضه لفكرة المشيئة الواحدة.
في سنة 656 أرسل إليه الملك كنستس اسقفاً من قيصرية مع وفدٍ من البلاط ليقنعوه بالعدول عن رأيه ولكن الوفد عاد وهو مقتنع بما قاله لهم مكسيموس فأرسل الملك وفداً ثانياً ليتملّقوه ويغروه علّه يقبل المساومة لكنه رفض ،فما كان منهم إلا أن هجموا عليه وأوسعوه ضرباً، وبعد أيام استدعاه الملك وأمره بأن يحرم البابا مرتينوس والبطريرك صفرونيوس لكنه أبى كعادته الرضوخ إلى ما ليس له قناعةً فيه. فكانت نتيجة تمسكه برأيه أن قُطعت يده اليمنى ولسانه كما لتلميذَيه أيضاً .