أرشيفات التصنيف: كنيسة

أبجر ملك الرها أول من اعتنق المسيحية من الملوك

تيسير خلف:

يتداول البعض على مواقع الفيسبوك رسالة مزعومة من ملك الرها ابجر إلى المسيح يدعوه فيها للقدوم إلى الرها ليحظى بالتكريم الذي يستحقه وهناك رد منسوب للمسيح على هذه الرسالة.

وعموماً هذه القصة مختلقة تم وضعها في العصر البيزنطي وربما بعد ذلك بقصد اثبات تاريخية المسيح، ومن ذلك النص الموضوع في كتاب جوزيفوس فلافيوس والذي ثبت انه مضاف لاحقاً. متابعة قراءة أبجر ملك الرها أول من اعتنق المسيحية من الملوك

بلدة جزل.. البتراء التدمرية

تيسير خلف –

إلى الغرب من تدمر في بلدة جزل مقابر وأبنية منقورة بالصخور تماماً مثل البتراء ومدائن صالح النبطية، وهي مهملة ولا تحظى بأي اهتمام دوائر الآثار الحكومية.
البعض يقول إن هذه المدافن والابنية، رغم بساطتها أنشأها أنباط فروا من البتراء وبصرى بعد سقوط مملكتهم على يد الرومان عم 106م… ولكن تبقى هذه تخمينات لأن متابعة قراءة بلدة جزل.. البتراء التدمرية

حول مملكة الغساسنة والحارث بن الحارث

تيسير خلف –

يذكر المؤرخ السرياني الشهير يوحنا الاسيوي في تاريخه أن مملكة الغساسنة تفرقت إلى 15 إمارة صغيرة بعد أن بطش البيزنطيون بملكها المنذر بن الحارث بن جبلة واستاقوه بخديعة إلى متابعة قراءة حول مملكة الغساسنة والحارث بن الحارث

خليجيون سريان !

تيسير خلف –

هل تعلم أن سكان الخليج العربي حتى نهايات العصر الاموي كانوا من السريان، يتكلمون السريانية ويدين أغلبهم بعقيدة الكنيسة السريانية الشرقية، وبعضم بالعقيدة الارثوذكسية (اليعقوبية)، وكانت لهم مدن صغيرة وكبيرة وأديرة ما تزال آثارها حتى الآن أهمها الدير الكبير في جزيرة خرج (التابعة لإيران حالياً) مقابل سواحل الكويت والدير في جزيرة صير بني ياس التابعة لإمارة أبو ظبي. بالإضافة إلى الكثير من الوثائق الأثرية الجنائزية وغيرها.
وقد حفظ لنا تاريخ الكنيسة السريانية بفرعيها الشرقي والغربي الكثير من الأخبار عن هؤلاء الخليجيين السريان الذي متابعة قراءة خليجيون سريان !

كتابة سريانية في وسط الاردن

تيسير خلف –

كتابة سريانية بالقلم الاسطرنجيلي عثر عليها في فسيفساء كنيسة من العصر البيزنطي في وادي عيون موسى قرب مايسمى جبل نيبو.. وسط الارن.. وهو من النقوش السريانية النادرة في جنوب بلاد الشام التي تعتمد عادة على الكتابة اليونانية في توثيق الأبنية والتواريخ.
ورغم أن الكتابة الاسطرنجيلية السريانية واضحة نرى أن توثيق النقش يقول إنه بالآرامية الفلسطينية.. علماً أن الآرامية الفلسطينية تستخدم الحرف الآرامي المربع وليس الاسطرنجيلي.. فكيف استقام الأمر مع المعنيين؟؟؟!!…. لقد قرأت بسهولة بعض الكلمات كوني أقرأ الاسطرنجيلي، ولكنني لم أتمكن من قراءة النقش بشكل كامل نظراً لانمحاء بعض حروفه.. كلمة مار واضحة وكلمة دخرون واضحة وطوبو واضحة وغيرها من المفردات المكتوبة بالسريانية الاسطرنجيلية التي لا جدال ولا نقاش فيها.
للعلم فهذه المنطقة التي عثر على الكنيسة فيها كانت جزءاً من مملكة غساسنة الجنوب التي كان يحكمها منذ العام 520 ميلادي تقريباً الملك الغساني أبو كرب بن جبلة، الذي كان يتبع الكنيسة السريانية عقائدياً، حيث عثر في دير زجل قرب تدمر على كتابة بالسريانية أيضا تذكر أبو كرب بن جبلة الذي أهدى الدير بعض المقتنيات.

كتابة سريانية بالفسيفساء وسط الاردن
كتابة سريانية بالفسيفساء وسط الاردن

بعض الحقائق المستندة إلى البحوث التاريخية والآثارية الجدية حول العرب و العروبة

حول العرب و العروبة
حول العرب و العروبة

تيسير خلف –

لفت نظري بعض التعليقات حول نسبة جوليا دمنا للعرب في احدى صفحات الحضارة السورية.. كانت هناك تعليقات تقطر عنصرية وحقدا على اسم العرب.. لقد نشأت مفاهيم مغلوطة حول العرب والعروبة.. يصل بعضها الى وصف العرب بالجرب وبأنهم غرباء عن سوريا. ولذلك احببت ان اوضح بعض الحقائق المستندة إلى البحوث التاريخية والآثارية الجدية.
1- العرب شعب آرامي انبثق عن متابعة قراءة بعض الحقائق المستندة إلى البحوث التاريخية والآثارية الجدية حول العرب و العروبة

بوابة كنيسة القديس السوري سيرجي في الرصافة قرب الرقة

 بوابة كنيسة القديس السوري سيرجي في الرصافة قرب الرقة

بوابة كنيسة القديس السوري سيرجي في الرصافة قرب الرقة

تيسير خلف –

هذا البناء من روائع العمارة البيزنطية وأفخمها وأكبرها وأكثرها اتساعاً.. ويعد إلى جانب دير القديس سمعان واحداً من أكبر الآثار المسيحية في العالم مساحة وفناً.
المرجح أن القديس سيرجيوس من متابعة قراءة بوابة كنيسة القديس السوري سيرجي في الرصافة قرب الرقة

لوحة القديس سمعان العمودي

 لوحة القديس سمعان العمودي و تمثل فن النحت النافر السوري
لوحة القديس سمعان العمودي و تمثل فن النحت النافر السوري

تيسير خلف –

هذه اللوحة الذهبية والفضية النافرة تمثل القديس سمعان العمودي عثر عليها في إحدى الكنائس الأثرية في معرة النعمان. وهي مشغولة في القرن الخامس الميلادي على الأرجح.. وتنتمي متابعة قراءة لوحة القديس سمعان العمودي

القديس مكسيموس المعترف الجولاني المولود في خسفين

أيقونة بيزنطية تصور القديس مكسيموس ومراحل حياته المختلفة
أيقونة بيزنطية تصور القديس مكسيموس ومراحل حياته المختلفة

تيسير خلف –

تزودنا سيرة حياة القديس الجولاني مكسيموس المعترف الذي عاش فترة الفتوحات الاسلامية في بلاد الشام بتفاصيل مهمة حول فهم الخريطة الدينية في سوريا إبان هذه الفتوحات، وتؤكد معظم المراجع الشرقية على أن القديس ولد في قرية خسفين في الجولان قرب وادي الرقاد، ويبدو أن خسفين كانت مع العقيدة الملكية بدليل عدم ذكرها في الوثائق السريانية في ذلك الوقت.. على الرغم من أن بعض المراجع الكنسية اليونانية تذكر أنه ولد قرب القسطنطينية.
لقد تعرض السريان في شمال سوريا لاضطهاد من الدولة البيزنطية بسبب الاختلاف بين عقيدة الطبيعة الواحدة والطبيعتين للسيد.. ولكن يبدو أن الآية قد تم عكسها، ففور اندحار البيزنطيين تعرض رجال الدين التابعين للكنيسة الملكية الشرقية (الروم الارثوذكس) لاضطهاد من قبل السريان، ولا نعرف إن كان مكسيموس المعترف قد تعرض لاضطهاد من العرب السريان، ولكننا نقرأ في سيرته أنه كان أهم شخصية لاهوتية عاصرت هرقل بعد وفاة بطريرك القدس صفرونيوس.. وأصبح وزيره ووزير حفيده ومن أقرب المقربين إليه. ولكنه اختلف مع الاميراطور بسبب رفضه لفكرة المشيئة الواحدة.
في سنة 656 أرسل إليه الملك كنستس اسقفاً من قيصرية مع وفدٍ من البلاط ليقنعوه بالعدول عن رأيه ولكن الوفد عاد وهو مقتنع بما قاله لهم مكسيموس فأرسل الملك وفداً ثانياً ليتملّقوه ويغروه علّه يقبل المساومة لكنه رفض ،فما كان منهم إلا أن هجموا عليه وأوسعوه ضرباً، وبعد أيام استدعاه الملك وأمره بأن يحرم البابا مرتينوس والبطريرك صفرونيوس لكنه أبى كعادته الرضوخ إلى ما ليس له قناعةً فيه. فكانت نتيجة تمسكه برأيه أن قُطعت يده اليمنى ولسانه كما لتلميذَيه أيضاً .

 

باب كنيسة دير مارليان الشيخ

 باب كنيسة دير مارليان الشيخ

باب كنيسة دير مارليان الشيخ

 

يقع دير مارليان الشيخ في مدينة القريتين في البادية السورية، على الطريق بين دمشق جنوباً، وتدمر إلى الشمال الشرقي، مروراً بقصر الحير الغربي، وسد خربقة الروماني، أما من جهة الغرب؛ نجد قرية حوارين وحمام أبو رباح وصدد و مدينة حمص، وكانت القريتين تشكل محطة هامة على طريق القوافل التجارية بين بلاد ما بين النهرين وساحل البحر الأبيض المتوسط، فهي من المحطات الهامة على طريق الحرير وتعتبر واحة ضرورية لتوفير المياه اللازمة لمن يعبر البادية، وحتى أن الرومان قاموا بوضع حاميات من الجند لحماية تلك القوافل التجارية. متابعة قراءة باب كنيسة دير مارليان الشيخ