أرشيفات الوسوم: الإله إيل

واجهة معبد بعل شامائين في متحف برلين

تيسير خلف-

هذه واجهة معبد بعل شامائين الذي بني في بلدة سيع شمال السويداء في جبل حوران في القرن الاول قبل الميلاد.
نقلت هذه الواجهة إلى متحف برلين أوائل القرن الماضي، وتم ترميم النواقص فيها بالجص حتى أخذت هذا الشكل المتكامل.
كان معبد سيع الكبير والمترامي الاطراف، والذي كان مركز حج لجميع الانباط، قد أخذ حيزاً كبيرا من اهتمامات علماء الاثار بسبب متابعة قراءة واجهة معبد بعل شامائين في متحف برلين

الإله الجني التدمري أشر

تيسير خلف-

هذا التمثال عثر عليه في دورا اوروبس ويمثل الإلهين الجنيين الطيبين سعد الواقف وأشر الراكب على الحصان وبيده سكين وعلى يمينه جعبة النبال.. وفي الاعلى حمامة تكلله باكليل الغار.
والاله الجني أشر ينتمي إلى فئة الآلهة الجن، يرد ذكره في متابعة قراءة الإله الجني التدمري أشر

بوابة معبد بعل شمائين

تيسير خلف –
هذه ساكفة بوابة معبد بعل شمائين محفوظة في متحف تدمر، تعد من أروع سواكف ابواب المعابد واكثرها جمالاً.
ما يلفت النظر في هذه الساكفة العملاقة، استبدال تمثال الإله بعل شمائين (بعل السماوات) بالنسر الذي كان في نظر أبناء تلك العصور ملك السماء وأقوى الطيور الجارحة على الإطلاق.
اللافت هنا أن رمز النسر أيضاً هو أحد رموز الإله الآرامي حدد، وهذا يثبت التشابه والتداخل بين هذين الإلهين السوريين.
على يمين الساكف الإله التدمري يرح بول إله الشمس، وعلى يسار الساكف عجل بول، إله القمر. وهذا هو الثالوث الذي كان يعبد لدى التدمريين.
عثر على نقوش تمجد بعل شمائين عند الأنباط والثموديين واللحيانيين والصفائيين.

ساكفة بوابة معبد بعل شامائين
ساكفة بوابة معبد بعل شامائين

سلام (שלם) (Σαλάμ) كلمة السر السورية

 هذا جزء من ريليف تدمري للاله أشر وهو يرفع يده علامة السلام.
هذا جزء من ريليف تدمري للاله أشر وهو يرفع يده علامة السلام.

تيسير خلف –

يقول الشاعر السوري من جدارا (ميليغاروس) ميليغر المولود في العام 140 قبل الميلاد.

أيها المارُّ قرب قبري
إذا كنت سورياً سلام!
وإذا كنت فينيقياً تحية!
أفأنت إغريقي؟ وداعاً!
وأنت قل الشيء ذاته

يكتب ميليغر الكلمة بالحروف اليونانية كما نلفظها الآن سا لا م (Σαλάμ) متابعة قراءة سلام (שלם) (Σαλάμ) كلمة السر السورية

ملحمة ملك كرت (ملقارت) الاوغاريتية الكنعانية

رأس تمثال من أوغاريت يعتقد أنه على صلة بحكام المدينة
رأس تمثال من أوغاريت يعتقد أنه على صلة بحكام المدينة

تيسير خلف –
الصياغة العربية – فراس السواح –

تحفل ملحمة كرت الاوغاريتية بموضوع لافت للنظر له علاقة بفكرة الانسان ابن الاله الذي أصبح إلهاً.. وهي فكرة تتكرر في الملاحم الاغريقية أيضاً ولكنها عبرت عن شكلها النهائي بفكرة المسيح المخلص ابن الإله فيما بعد.
متابعة قراءة ملحمة ملك كرت (ملقارت) الاوغاريتية الكنعانية

حدد وزوجته عشتروت

الألهة الأزواج
الألهة الأزواج

تيسير خلف –

هكذا، يتركنا المتحف الوطني بدمشق أسرى حيرتنا، نرى نصباً يبدو لنا ذو أهمية استثنائية لأسلوبه الفني الخاص، الذي يشبه التعبيرية الالمانية المعاصرة، أو التكعيبية، فقد يكون لاحد الآلهة المحورية في سوريا الكبرى، من فترة مبكرة جداً، فلا نجد جواباً… وهذا كان يحدث لي عندما أرى هذا التمثال الملقى في حديقة المتحف دون تعريف، وإذا وصلت إلى من يوصلك إلى تصنيفه في سجلات المتحف تجد كلمتان فقط.. تمثال لرجل وزوجته.
أما أنا فحسب رأيي المتواضع، أظن أن هذا التمثال هو تمثال لأحد الآلهة الازواج، ربما حدد وعشتروت.. بدليل الاطار الذي يحيط بصورة كلا الرجل والمرأة فالتأطير بهذا الشكل له وظيفة دينية.. بالاضافة إلى وجود الثور، رمز الإله إيل، في أعلى المنحوتة.

الرباعي الإلهي التدمري

الرباعي الإلهي التدمري
الرباعي الإلهي التدمري

تيسير خلف –

هذا النصب التدمري، الموجود حاليا في متحف الفنون الجميلة بمدينة ليون الفرنسية، يصور الإله التدمري بل إلى يسار الصورة يحمل رمحه ثلاثي الشعب، الذي يشبه رمح بوزيدون إله البحر اليوناني، وتحت أقدامه الثور، رمزه والحيوان المرتبط به.. وإلى جانبه الاله عجل بول (إله القمر) ابنه، فتى يحمل رمحاً، وإلى جانبه يرح بول (إله الشمس) فتى أيضاً يحمل رمحاً بزيه الحربي المقاتل. وعلى يمين المنحوتة الاله بعل شامائين وتبدو سيور عقدته خلف رأسه ورمحه بيمينه وبيسراه فاكهة الرمان، وعند أقدامه حيوانه السفينكس.
اللافت في هذا النحت التدمري البارز الذي يعود إلى شهر كانون الثاني (شهر طيبة) عام 432 من التقويم السلوقي (120ميلادي) أن رؤوس الرماح تبدو مدببة في إشارة إلى أنها آلهة سلام وحماية، وأن رماحها لا تؤذي المؤمنين.
وهذا النصب يطرح مجموعة من الحقائق لابد من الانتباه إليها عند البحث في مجمع الآلهة التدمري والسوري والعربي.
1- ظهور الاله بل والاله بعل شامائين في منحوتة واحدة يعني أن الاله بل ليس هو بعل كما يحلو لغالبية الباحثين أن يقولوا..
2- ارتباط بل بالثور يعني أن له علاقة بالاله الكنعاني إيل ، وذلك لأن الاله إيل أيضاً يرتبط بالثور.. وهو ما يفسر أن بل هو كبير الآلهة عند التدمريين والانباط.. وأيضاً كان كبير آلهة مكة بإضافة ها التعريفية (هبل).
3- ارتباط بعل شامائين بالسفينكس يؤكد توأمته مع الاله اليوناني زيوس وقد كتب على أحد تماثيل بعل شامائين التي عثر عليها في دورا أوروبس أسم زيوس باليونانية وبعل شامائين بالتدمرية.. وكلاهما إله السماء والصاعقة والطقس.
4- بل له بعض الملامح من كرونوس وبوسيدون ولكنه اله سوري خاص، لا شك في أنه سليل الاله إيل.